الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  دخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 غزة.. وراء كل صمود عظيم امرأة!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 30
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: غزة.. وراء كل صمود عظيم امرأة!   2008-04-12, 21:39

فلسطين/ محمد الكسيح 26/2/1429
04/03/2008

"الجيوش تمشي على بطونها".. مبدأ عسكري لا يتبدل ولا يتغير؛ فالإمدادات هي الأساس الذي تعتمد عليه الجيوش كافة في أية معركة. ولكي تحارب الأيدي والأرجل فلا بد أن تكون البطون راضية أولاً، أما في غزة فكل النظريات تتبدل وكل المبادئ العسكرية تصبح محل نظر؛ فقذائف المدفعية الإسرائيلية يستقبلها الفلسطينيون كطلقات أفراح مبهجة في ليلة من ليالي الربيع، ويتحول الحصار والجوع إلى صواريخ قاتلة ترتد على العدو، بدلاً من أن تصيب أهلنا في غزة باليأس.
"غزة لا تعانى حصاراً بقدر ما نعاني نحن من حصار"!!
هكذا استشعر من قام بزيارة غزة خلال الأيام السابقة عندما تم فتح معبر رفح؛ فهم يعرفون جيداً تلك المعاني؛ فقد رأوها بأعينهم.. وتحدثوا عنها بألسنتهم!!
فمن زار غزة، يجد نفسه حائرًا بين تلك المشاهد البطولية التي تسطرها النساء هناك.. ومن زار غزة يبحث عن إجابة طالما بحث عنها المئات. من أين يأتي هذا الصمود؟! أهي الإيمانيات العالية، أم حصاد التاريخ الذي صنع في هذا الشعب ثباتاً كالجبال الرواسي؟!



"نساء اليرموك"

يقولون: "وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة"، إلاّ أن الواقع في غزة يردّد: أن وراء كل صمود ومقاومة نساء لا يعرفن النحيب؛ فتجد الزوجة والأخت والأم طاهية ماهرة في بيتها.. تلميذة متفوقة في دراستها.. مقاتلة شرسة في المعارك. كيف لا؟! وهن أحفاد نساء اليرموك حين التقى جيش المسلمين الذي كان تعداده (36) ألف جندي، مع جيش الروم الذي تجاوز (240) ألفاً بالعتاد والسلاح.
فما إن هجم الروم على المسلمين وأجبروهم على التقهقر؛ وقفت نساء المسلمين في مؤخرة الجيش تضرب الخيل والفرسان والجنود المنسحبة وهن يحملن أعمدة الخيام يصرخن: "لا تفضحونا.. لا تفضحوا المسلمين في هذا اليوم"!! حتى عاد الفارون ليثبت الجيش وينتصر جند الله.
نساء كنساء اليرموك تراهنّ اليوم في غزة، ويوم كيوم اليرموك تراه اليوم في غزة.



"استعدِدْنَ للمعركة"

شعارهن "استعدِدْنَ للمعركة"... فالنمور المقاتلة لا تعرف البكاء. وبعيداً عن الشعارات والكلمات الحماسية أترك المجال لمقاتلة سطرت معركتها أرقى مشاهد البطولة والجهاد؛ "جميلة الشنطي" قائدة العملية النسائية التي نظمتها لفك الحصار الإسرائيلي عن رجال المقاومة في بيت حانون بغزة 2006 حيث تقول: "... لم يكن أمامنا إلاّ أن نخرج مجاهدات بكل ما أوتينا من قوة إرادة، وما نحمله من حق متين؛ ودخلنا بيت حانون وتواجهنا مع القوات الصهيونية، وكنا نعلم علم اليقين أن هذا العدو المتغطرس كما عهدناه وخبرناه؛ فنحن شعب فلسطين نعرف كيف نتعامل معه، وكنا نعلم أنه سيواجهنا بأي طريقة، وكنا نعلم أنهم جبناء؛ فقررنا المواجهة، ونحن مستعدات لدفع الثمن، هكذا خرجنا ومن يخرج بهذه النفس وبهذه القوة أعتقد أنه لن يخاف من شيء".
بهذه العزيمة وبهذا الإصرار هزمت نساء غزة طائرات ومدفعية الجيش الإسرائيلي مجتمعة في بيت حانون، فتجمع النساء في الصباح الباكر عند مدخل البلدة، وتم بث دعوة لجميع النساء عبر إذاعة الأقصى للتوجّه والتجمع الساعة السابعة صباحاً في الموقع المحدد، فضلاً عن مشاركة المساجد بالتكبير والنداءات عن طريق مكبرات الصوت. لم يكن لهن همٌّ سوى أن يخرجن ويفعلن ما يقدره الله لهن دون عدة أو عتاد، فقط أكثر من (1500) امرأة خرجن واشتبكن مع القوات الصهيونية التي كانت تحاول أن تمنعهن من اجتياز المنطقة المحاصرة، وبالفعل تمكن ما يزيد عن (500) امرأة من اجتياز الحاجز الإسرائيلي، واستشهدت امرأتان، وجُرح ما يزيد عن( 15) امرأة، وبعضهن بُتِرت أطرافهن.
وغيرها الكثير؛ فهناك الفدائية "الجدة" فاطمة النجار (58) عاماً-أم لابنتين وسبعة أولاد، وجدة لـ (44) حفيداً- فجّرت نفسها مساء الخميس 23-11-2006 قرب وحدة إسرائيلية.
تحكي عنها ابنتها الكبرى: "صحيح أن أمي أكبر سيدة فلسطينية تنفذ عملية استشهادية ضد قوات الاحتلال، لكن هذا أمر يجب ألاّ يدعو للاستغراب والدهشة؛ فأمام عيون أمي أسر العدو إخواني ونكّلوا بهم، وأمام عيونها استشهد أحفادها.. ورحل أقاربها؛ فكيف لا تذهب للشهادة وكيف لا تقاوم..؟! كلنا في فلسطين: الرجال والنساء حتى الأطفال نريد أن نتفجر في هذا الاحتلال الذي دمر لنا كل شيء"!!



كلنا مشاريع شهادة

أما جارتها "أم رمزي" فتقول: "كلّنا مشاريع شهادة.. ولماذا لا نستشهد؛ وقد نكَّل الاحتلال بنا وبأولادنا.. بأطفالنا.. هدم بيوتنا.. قلع أشجارنا"؟

فمن أمثال هؤلاء النساء؛ يأتي هذا الصمود.. وبأيدي أولئك النسوة تتحطم كل النظريات العسكرية، وتندحر كل جيوش الدنيا.
فالجيش الإسرائيلي يعرف الآن حق المعرفة أنه حتماً سيندحر على عتبات غزة التي لن يضرها قصف أو محرقة أو مجزرة؛ لأنه لن يجد أطفالاً تصرخ ونساء تبكي؛ لكنه سيجد مقاتلات يرفعن شعارًا واحدًا.. "وراء كل صمود عظيم امرأة"!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامل المسك
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 712
العمر : 41
رقم العضويه : 1
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: غزة.. وراء كل صمود عظيم امرأة!   2008-04-13, 11:15


لك مني التحية تقبل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزة.. وراء كل صمود عظيم امرأة!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المراة العام-
انتقل الى: