الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  دخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 احتفال وهمي بالأم!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 30
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: احتفال وهمي بالأم!   2008-04-12, 21:44

ليلى بيومي 12/3/1429
20/03/2008


قد يكون من المكرر الحديثُ عن مرجعية الاحتفال بعيد الأم، وأهمية هذا الاحتفال، وموقف ثقافتنا عامة من مثل هذه الاحتفالات والأعياد. فالمسلم يجب أن يحتفل بالأم كل يوم، وكل ساعة، وكل لحظة؛ إذ هذه هي الفطرة التي زرعها الله فيه، والشِّرْعة التي أمره بها.
إذا كان عيد الأم قد نبت في بلاد الغرب؛ فلِمَ نسايرهم في أعيادهم ونترك ما بأيدينا من الهدى؟



الغرس النبوي يؤلمهم!

إن هذا النبي الكريم أسّس الأسرة المسلمة على قواعد التلاحم والترابط، فتراها كيانًا واحدًا، تجمع أبناءها وترعاهم، وتكفلهم، ولا تمنُّ عليهم. فها نحن نرى في مجتمعاتنا، وعلى نطاق واسع، الأسرة الممتدة الكبيرة التي تحتوي أبناءها حتى وهم متزوجون، وتفسح لكل منهم مكانًا.
الكل يعرف قيمة وأهمية الرباط الأسري والعائلي ويدافع عنه بكل ما يملك، وفي هذا قوة للأسرة والعائلة والمجتمع.
وعلماء النفس والاجتماع- ومعهم علماء الطب- يدركون جيدًا هذا الدفء الأسري وانعكاسه الإيجابي على صحة الفرد البدنية والنفسية، فضلاً عن سعادته الاجتماعية.
فالغرب ما فتئ يزعم دفاعه عن المرأة وحقوقها، ويدعون لتمكينها، فترى.. كيف كانت النتيجة؟ هل فعلاً مُكِّنت المرأة الغربية؟
الواقع هو الذي يجيب، فالمرأة هناك لا تعيش في أسرة إلا قليلاً ونادرًا، وإنما مهددة شريدة مضطربة، تبحث عن السعادة فلا تجدها، تتلمس معناها فلا ترها.
أما المال الذي يدغدغ مشاعر الكثيرين منا تجاه هذا الغرب، لا يضمن إلا سعادة زائفة زائلة؛ فترى الكثيرات منهن يبعن أنفسهن كي يستطعن تدبير نفقات الحياة.
فها نحن نسأل هذا الغرب.. ماذا تفعلون حينما تكبر الأم وتمرض؟ والإجابة معروفة فهم يدفعون بها إلى دور المسنين لتموت وحيدة.
ثم نعيد لهم السؤال.. كيف علّمنا رسول الرحمة معاملة الكبار منا، وننقل لهم كلام معلم البشرية الأول: «إنّ من إجلال اللّه إكرام ذي الشّيبة المسلم».
وجاء شيخ يريد النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأبطأ القوم عنه أن يوسّعوا له فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا».
ونتيجة لهذه التوصيات النبوية، تمتعت الأم المسلمة في شبابها وشيبها بكل إكرام وتقدير.



ليتهم يتعلمون!

ففي تقرير من وزارة الأسرة في ألمانيا عام 1993م جاء فيه أن هناك 440 ألف مسن تعرضوا للإيذاء الجسدي والمعاملة السيئة من أقاربهم وأفراد أسرهم مرة واحدة على الأقل في العام.
وهذه عجوز ألمانية عاجزة عن الحركة تموت جوعًا في شقتها؛ لأن ابنها قطع عنها الماء والكهرباء والغاز، حتى اكتشف الجيران أمرها.
وهذه عجوز ألمانية أخرى، لمنزلها حديقة شديدة الروعة، وهي تعدها ليوم واحد في العام، حينما يأتي أولادها إليها في هذا اليوم، ومن شدة محبتها لهم وهم معرضون عنها زيّنت لهم هذه الحديقة ذات يوم وصنعت لهم طعامًا فاخرًا، ثم فوجئت أنهم اعتذروا عن المجيء، فبكت حتى أغمى عليها وانهارت.



نماذج فوق السحاب!

كم يكون التأثر بالغًا حينما تشاهد موظفًا شابًا بسيطًا يقبل يد أمه وهي تدعو له بأحسن ما يكون الدعاء، دعاء ينمّ عن حب شديد وتعلق أشد.
وتعرف بعد ذلك السر، فهذا الابن له ثلاث شقيقات وشقيق، كلهم ابتلاهم الله بفقد البصر بعد أن كانوا مبصرين في مقتبل العمر، وكانت رحلة الأم شاقة في المستشفيات وعيادات الأطباء بحثًا عن العلاج لفلذات أكبادها، فتكاثرت عليها الأمراض، من ارتفاع في ضغط الدم إلى السكري، وكان هذا الابن هو السند لأمه يدعمها بكل ما يملك من صحة ومال، وساعد شقيقه حتى أكرمه الله وأصبح أستاذًا في الجامعة.
الأم المسلمة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية مدرسة للعطاء والتضحية، فقطاع كبير من نسائنا يستحق التكريم؛ ففي كل عائلة أكثر من نموذج نسائي يحتذي به. وكثيرات كن العمود الفقري لأسرهم وبيوتهم.
قطاعات كبيرة ممن أعرف من النساء المسلمات، وقفن إلى جوار أزواجهن في أقسى الظروف، وتحملن عبء تربية الأبناء، ومنهن من عملن أكثر من عمل ليدبرن نفقات المعيشة، وكثيرات منهن غاب أزواجهن ربع قرن في السجون، فتحملن ما لا يستطيع أحد أن يتحمله حتى خرج الزوج ليجد أبناءه وبيته على أفضل ما يكون، وقد ربّاهم الله على عينه، بل منهن من بنَيْن البيوت، ليخرج الزوج ليجد عنده بيتًا لم يَبْنِه هو، وإنما بنته زوجته.
هذا كله واقع ومعاش ومحسوس في بلادنا الإسلامية، التي تعلمت على يد أشرف الخلق محمدـ صلى الله عليه وسلم-، ويبقى السؤال: هل نحن بحاجة إلى الاحتفال بعيد الأم إذا التزمنا ذلك المنهج؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامل المسك
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 712
العمر : 41
رقم العضويه : 1
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: احتفال وهمي بالأم!   2008-04-13, 11:11

الواقع هو الذي يجيب، فالمرأة هناك لا تعيش في أسرة إلا قليلاً ونادرًا، وإنما مهددة شريدة مضطربة، تبحث عن السعادة فلا تجدها، تتلمس معناها فلا ترها.




شكرا على كل ماتقدمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 30
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: احتفال وهمي بالأم!   2008-04-14, 22:14

شكرا لك سعادة المشرف على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شذى 2008
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد الرسائل : 38
العمر : 31
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: احتفال وهمي بالأم!   2008-05-16, 15:50

جزاك الله خير اخي البيان ونفع بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 30
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: احتفال وهمي بالأم!   2008-05-16, 20:30

شكرا لك اختي شذى وبارك الله فيك

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 28
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: احتفال وهمي بالأم!   2008-05-16, 21:28

لك خالص الإمتنان لما قدمت اناملك الذهبيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احتفال وهمي بالأم!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المراة العام-
انتقل الى: