الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  دخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 فن العلاقة الزوجية من القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 30
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-26, 18:47

ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
الروم: 21.


السكن و المودة والرحمة هما أساس العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ، فالزوجة هى السكن ، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن .


السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها، السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور، السكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية. ولأن السكن قيمة معنوية فإن الزوج يجب أن يدفع فيه أشياء معنوية، وهو ن يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة.

فهذا السكن يقام على المودة والرحمة، فالمودة والرحمة هما الأساس والهيكل والمحتوى والهواء، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن، فلماذا جعلت الزوجة هي السكن؟

الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
الروم: 21
تقول: (خلق لكم من أنفسكم أزواجاً)
انتبه إلى كلمة أزواجاً ولم يقل نساء، أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج.
لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلى زوجة.

إذن الأصل في الحياة أن يكون هناك زواج. رجل مؤهل لأن يكون زوجاً وامرأة مؤهلة لأن تكون زوجة. يذهب الرجل إلى المرأة لتصبح زوجته ليسكن إليها. فإذا لم تكن زوجته فإنه من المستحيل أن تصبح سكناً حقيقياً له. ولذلك لا تصح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج، ولا يمكن للرجل أن ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج.
ونكمل الآية الكريمة : (وجعل بينكم مودة ورحمة). جاء السكن سابقاً على المودة والرحمة.
إذ لابد للإنسان أن يسكن أولاً ، أن يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن. فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة.
إذن لا يمكن أن تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن، أي من خلال وفي وإطار زواج.
والكلمات الربانية البليغة تقول: (وجعل بينكم) أي أن الله هو الذي جعل، أي لابد أن يكون. فطالما أنه زواج فلابد أن يستمر على المودة والرحمة.

هذا ضمان من الله لكل مَن أراد الزواج. فإذا أردت أن تسكن فلابد أن تتزوج. وإذا تزوجت فلابد أن تنعم بالمودة والرحمة.

وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة (بينكم)
لم يقل عزوجل: (جعل لكم وإنما بينكم. وهي تعني أنها مسألة تبادلية، أي يتبادلها الزوج والزوجة أي أن المودة والرحمة لا تتحققان إلا من الطرفين. أي لا يمكن أن تكون من طرف واحد. لم يجعل الله الرجل وداداً رحيماً وحده، ولم يجعل المرأة ودادة رحيمة وحدها. هذا لا يكفي، إنما لابد من الإثنين معاً. ويتجه الرجل نحو المرأة طمعاً في السكن. ومَن الذي يسكن؟ ليس الجسد، وإنما الروح، فروح الرجل تسكن إلى روح المرأة، ثم يطمع في المودة والرحمة، مودة المرأة ورحمتها، فتهبها له.
ومن أسماء الله الحسنى أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم. إذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالى. ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب. شيء فوق الحب بمراحل كثيرة. كالمسافة بين الأرض والسماء. كالفرق بين الثرى والثريا.
والمودة مطلوبة في السراء والرحمة مطلوبة في الضراء. وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في أمر الزواج. وهذا إشارة إلى أن الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معاً. هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة. أيام يسيرة وأيام عسيرة. المودة مطلوبة في الأيام السهلة السارة اليسيرة، والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة والمحزنة والعسيرة.
والمودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة والبساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتآلف، وإظهار الميل والرغبة والانجذاب، والتعبير عن الاشتياق، وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوى.
أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر وكظم الغيظ والسيطرة على الغضب والابتعاد كلية عن القسوة والعنف والعطاء بلا حدود والعطاء بدون مقابل والتحمل والسمو والرفعة والتجرد تماماً من الأنانية والتعالي والغرور والنرجسية. وهي معان تعلو على المودة وتؤكد قمة التحام الروح وقمة الترابط الأبدي الخالد.
المرأة مؤهلة بحكم تكوينها لتجسيد كل هذه المعاني الأصلية وبذلك فهي السكن الحقيقي، ولا تصلح للسكن إلا مَن كانت مؤهلة لذلك. فإذا كانت هي السكن فهي المودة والرحمة. وهي قادرة على تحريك قدرة الرجل على المودة والرحمة. فالبداية من عندها، الاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة بمودة ورحمة برحمة.
ويظل الزواج باقياً ومستمراً ما استمرت المودة والرحمة. ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة وانتزاعها من القلوب.
وهناك قلوب كالحجر أو أشد قسوة، وهي قلوب لا تصلح أن تكون مستقراً لأي مودة ورحمة، وبالتالي فهي لا تصلح للزواج. وإذا تزوجت فهو زواج تعس ولابد أن ينتهي إلى الطلاق.
الزواج يحتاج إلى قلوب تفيض بالمودة والرحمة.


* يقولون إن الزواج سترة للبنت. ولكنه في الحقيقة سترة للرجل أكثر. وحين يموت الزوج يستمر البيت قائماً، تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون ولكنهم يروحون ويجيئون، ولكن إذا ماتت الزوجة فإن البيت ينهار، والزوج وحده لا يستطيع أن يدير بيتاً ولا يستطيع أن يعمر سكناً. ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 28
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-27, 13:08

إن من أسباب السعادة الزوجية


التدين


فمن التدين ، الإيتسامة ،وصلة الأرحام, وحسن التعامل مع الآخرين من الدين (فالدين المعاملة)


التغير والتجديد


تغيير زينتها بما يناسبها، أو تتعلم نوعاً جديداً من الأطعمة نقل الأثاث وتحويره من مكان إلى آخر


والزوج مطالب كذلك الخروج مع أهله للترويح عن النفس


غض الطرف عن بعض الهفوات واجب الزوجين

فالكمال ليس من سمة البشر، بل الأصل في البشر الخطأ والزلل، ولذلك فمن الحق والعدل أن يغض الزوج والزوجة طرفهما عن الأخطاء الصغيرة والهفوات العابرة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه مسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر".

الملاطفة من أسباب دوام المحبة


وروت عائشة رضي الله عنها: أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة وهي جارية، قالت لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال لأصحابه تقدموا، ثم قال: "تعالي أسابقك! فسابقته فسبقته، فلما كان بعد وحملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا فتقدموا ثم قال: "تعالي أسابقك! ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم، فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال، فقال: "لتفعلن" فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وقال: "هذه بتلك".



حل المشاكل فيما بينهم وسرعت معالجتها ""نسأل الله السلامة


تبادل الهدايا تغرس المحبة في النفوس




العقلانية في الطلبات

بحيث لا تكلف الزوجة زوجها بطلبات ترهق ميزانيته أو وقته أو صحته وتضيف عليه أعباء جديدة خاصة إن لم يكن قادراً على توفيرها.
وكذلك الزوج مطالب هو أيضاً ألا يحمل زوجته ما لا تطيق من أعباء وتكاليف، سواء كان ذلك في التعامل أو المسؤوليات أو غيره. قال تعالى في محكم تنزيله: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"



الاحترام المتبادل يزيد في الود والمحبة

ينبغي على الزوجة أن تحترم زوجها، وأن تعترف له بالقوامة، وعدم منازعته في الاختصاصات التي يجب أن ينفرد بها. وإنزاله منزلته التي أنزله الله إياها، من كونه رب الأسرة وسيدها وحاميها والمسؤول الأول عنها، وإذا أرادت الزوجة أن تشاركه الرأي في بعض اختصاصاته فيجب أن يتم ذلك بتلطف ولباقة واختيار الوقت والزمان المناسبين لمناقشة مثل هذه القضايا وطرح الأفكار، على ألا تصر الزوجة على رأيها أو موقفها إن وجدت منه تمنعاً، بل عليها أن تؤجل الأمر حتى تسنح الفرصة ويتهيأ بذلك المناخ لمناسب لمعاودة الطرح.


التشاور وتبادل الرأي

ويتم ذلك من خلال عقد جلسات عائلية داخل المنزل من وقت لآخر يتشاور فيها الزوجان عما يجب عمله في الأمور المهمة في حياتهما المشتركة




القناعة بمبدأ الخصوصية بين الزوجين

عدم السماح للغير (خاصة الأقربين) بالتدخل في الحياة الزوجية وتناول الأمور الخاصة بالزوجين. فأغلب هذه التدخلات لا تأتي بخير، فأهل الزوجة غالباً ما يتدخلون لصالح ابنتهم وكذلك فأهل الزوج يتدخلون لمناصرة ابنهم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 28
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-27, 13:11

إخواني _ أخواتي في منتدى فجر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأعرض لكم أشياء قد تسغربونها


أشياء قد تسمعون من ينادي بها


وينكر عليه الآخرون


أسرار


أخبار



أرجع وأقول قد تستغربون


لماذا



لأن البعض تأصلت عندهم


عادات جاهلية


تجاه المرأة المسلمة


عادات خاطئة

في الحياة الزوجية


ولذا لا تستغربون


إذا كثرت المشاكل الزوجية


إذا كثر الطلاق


اذا 00000 الخ


لأننا نحن السبب


وإذا عرف السبب



بطل العجب



لأننا ما عرفنا هدي نبينا _ صلى الله عليه وسلم -




فتعالوا نتعرف على شيء من هديه صلى الله عليه وسلم مع زوجاته


ثم نطبقه على واقعنا - سنستفيد -


سيستفيد المتزوجون



وسيستفيد المقبلون على الزواج


لأنها حياة خير البشرية - عليه الصلاة والسلام -



ونقول لمن ينادي بحقوق المرأة - إن كنت تقصد هذه الحقوق -



فنعم يوجد مقصرون فيها -



ونعمل على تدارك ذلك



كما يوجد من يطبقها - وإن كانوا قلة




وان كنت تقصد غير هذا - فهدي نبينا يكفينا -




والآن مع الأحاديث التي تبين هدي - النبي -صلى الله عليه وسلم -




فلنتدبرها وليقف كل واحد منا _ عندها هل هو _ يطبق ولو شيء منها



وليحاول أن يطبقها ففيها الخير والسعادة


وليترك العادات الجاهلية جانباً



ولتقف كل زوجة - عندها وقفات - فالأمر لا يقتصر على الزوج بل متبادل بين الزوجين





(( الشرب والأكل في موضع واحد ))

لحديث عائشة : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه

على موضع فيّ واتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ . رواه مسلم


سؤال: هل ممكن أحد منا يفعله الآن ؟ وهل الزوج يقبله والزوجة تقبله أم نرى أنه عيب !!!


(( الإتكاء على الزوجة ))

لقول عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم

التعليق : من يفعل هذا اليوم ؟ أليس العامة إذا ذكروا المرأة قالوا أكرمك الله وإذا حاضت ابتعدوا عنها وتأففوا منها ! فأين نحن من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم


(( الضحك من نكاتها وفكاهتها ))

وعن عائشة – رضي الله عنها- قالت: قلتُ: يا رسول الله ! أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرة

أُكل منها ووجدت شجراً لم يؤكل منها، في أيّها كنت تُرْتِعُ بعيرك؟

قال: "في التي لم يُرْتعْ فيها :تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها .

أخرجه البخاري


التعليق: هل اليوم الواحد منا يستمع لزوجته لمثل هذا الكلام ويجيب عليها - أم يقول - وايش دخلك !


(( مساعدتها في أعباء المنزل ))

سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟

قالت: كان في مهنة أهله . رواه البخارى

التعليق : هل يوم أيها الرجل قلت للمرأة كنس المنزل عليّ ، أوقلت سأطبخ

عنك العشاء أو أقل شيء سويت براد شاي والا عيب


(( يمتدحها ))


لقوله : ان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . رواه مسلم

التعليق : من يمدح امرأته اليوم ؟ أم يسمر نظره في العاهرات الفاجرات في القنوات

ويترك المسكينة بجانبه ولا يراعي لها مشاعر ولا أحاسيس


(( يعلن حبها ))


قوله صلى الله عليه وسلم عن خديجة "أنى رزقت حُبها ". رواه مسلم

• ينظر الى محاسنها: لقوله صلى الله عليه وسلم "لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا

رضي منها آخر . رواه مسلم


التعليق : أعتقد ما احد يسويها ، بل الواحد يتغزل في بنات الناس ويترك زوجته ومحبوبته

وأم أطفاله حتى أقل شيء ما يستحي من مدح محاسن إمرأة بحضرتها

فعليه أن يمدحها ويمدح أكلها ، ولبسها ، ليرفع روحها المعنوية ، وتجتهد لإرضائه 0


(( اذا رأى امرأة يأت أهله ليرد ما في نفسه ))


لقوله " اذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فان ذلك يرد ما في نفسه" رواه مسلم


التعليق : هذا هدي نبوي يحمي من الفتن والوقوع فيها



(( لا ينشر خصوصياتها ))

قال صلى الله عليه وسلم: ان من أشر الناس عند الله منزله يوم القيامة الرجل يفضى الى امرأته

وتفضي اليه ثم ينشر سرها . رواه مسلم


التعليق : هذه هي الطامة الكبرى وأمر واقع في هذا الزمان وبكثرة من الرجال والنساء

فلنتبه لخطورته فإنه من كبائر الذنوب !


(( التقبيل ))


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم . رواه مسلم

التعليق : الكثير لا يقبلون زوجاتهم وهم غير صائمين ، وهو من الأمور المطلوبه

حيث يثري الحياة بين الزوجين ويجددها ، فأين هي الزوجة التي تستقبل زوجها عند الباب

لتقبله وأين الزوج الذي هذا ؟ وكذلك الحال بالنسبة للأطفال 0



آمل أن نستفيد من هذا الموضوع الجميل بسيرة -نبينا- صلى الله عليه وسلم


ويا ليت تثبيت الموضوع لتعم فائدته لأن باقي أحاديث سأورده فيما بعد ان شاء الله

كما أرجو من الإخوة أن يثروا الموضوع بالقصص وكل ما يجلب السعادة بين الزوجين

لأننا بحاجة لهذه الأمور في هذا الزمن الذي كثرة فيه المشاكل الأسرية

والأمراض النفسية ، والمشاكل الزوجية

والحل في هدي خير البشرية



صلى الله عليه وسلم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامل المسك
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 712
العمر : 41
رقم العضويه : 1
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-27, 19:55


إن معظم بيوتنا المسلمة الآن مغلقة على بعض الشقاق والصمت والعزلة وعدم الارتياح، وبعد الكثير من البحث الاجتماعي والنفسي في أسباب تدهور العلاقات بين الأزواج والزوجات، وجد لها مجرد ترجيحات ونظريات دون وضع حقائق صلبة، ولكن الأسباب الحقيقية هي لاشك عدم الاستمساك الصحيح بالتعاليم الدينية التي وردت في القرآن والسنة بهذا الخصوص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 28
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-30, 20:35

الحياة الزوجية فن ...............
فن جميل وهام .............
قل من يعرفه ، فتحدث المشكلات والأزمات بين الزوجين نتيجة الجهل بهذا
الفن ، بل بهذه العبادةالمقدسه
((نحن لم نبتكر الكلام على الحب، فهو عاطفة عرفتها الأرواح منذ أقدم العهود))
نريد أن نسيطر عليهم بالأدب والعقل، فهل أنت مستعد لاقتحام هذا الميدان؟؟!
الحياة الزوجية عبادة
الزوج من نعم الله على عباده
قال تعالى {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم
مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}
أن القران بهذا النص يضع أسس الحياة العاط
فية الهانئة الهادئة ، فالزوجة ملاذ الزوج
يأوي إليه بعد جهاده اليومي في سبيل تحصيل لقمة العيش ويركن الى مؤانسته بعد كده
وجهده، وسعيه ودأبه...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 28
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-30, 20:36

الاخوة الكرام حبيت انقل لكم هذا الموضوع والتي ارى فية كثير من الأمور المفيدة


حياتك مع زوجتك


السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه . وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .

ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين .فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .

والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين . والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين . والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات . فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .

ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .

وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " .

وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى . وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك .

. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .

. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .

. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!

. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!

. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية !!

. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!

. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .

. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .

. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية .

. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة .

. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .

. فالرسول يقول : " أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .

. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن .

. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به .

. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .

. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها .

. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها .

ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

.حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات .

. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم

.كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي

. أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .

. شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها .

. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .

. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .

. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " ]

. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها :

" كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " ]

. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .

. على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " . وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .

. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن .

. أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول يقول : " خيركم خيركم لأهله " . فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء . لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 28
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: فن العلاقة الزوجية من القران   2008-05-30, 20:37

فن إدارة الحياة الزوجية

مقدمة:
تمثل الأسرة إحدى أهم المؤسسات الاجتماعية وأقدمها التي عرفتها المجتمعات البشرية على مر العصور، وتعد الأسرة المحطة الأساسية في حياة الفرد؛ إذ يتشرب من خلالها معايير وقيم المجتمع، فالفرد يعيش داخل الأسرة ويتعلم من خلالها المعايير المقبولة اجتماعياً. وتعد محطة الزواج إحدى أهم المحطات في حياة كل شاب وفتاة إذ تمثل هذه المحطة الخطوة الأساسية والضرورية للاستقرار وبناء الأسرة والاستقلال عن حياة الأسرة الكبيرة أو الأسرة الأساس، وتكوين نواة الأسرة الجديدة في المجتمع. ورغم أهمية الزواج في حياة كل شخص وكل شاب وشابة، إلا أن هناك بعض الصعوبات والمشكلات التي قد تواجه الزوجين داخل عش الزوجية تعيق الاستمتاع بهذه الحياة الجديدة.

وسنحاول في هذا الجزء من الكتاب تسليط الضوء على الحياة الزوجية وكيف يمكن إدارتها بشكل فاعل، والسير بسفينة الحياة إلى بر الأمان. ورغم أن الحياة الزوجية قد تواجه بالعديد من الصعوبات والمشكلات اليومية إلا أننا سنركز هنا على بعد واحد من أبعاد الخلافات الزوجية وهو التواصل الاجتماعي بين الزوجين.

وتركيزنا على هذا البعد لا يعني إغفال الجوانب الأخرى ولكنه يهدف إلى تسليط الضوء على قضية تترد في الكثير من الاتصالات الأسرية؛ إذ يشكو كثير من الزوجات من غياب الحوار الفاعل مع أزواجهن، كما تتركز الكثير من الشكاوي في عدم معرفة الزوجات والأزواج، على حد سواء، أصول التعامل السليم مع الزوج أو أن الزوج غير قادر على تفهمها أو تفهم احتياجات زوجته أو ما شابه ذلك من الخلافات المتكررة التي تعكس بالضرورة غياب أسلوب الحوار الفاعل بين الزوجين.

كثير من الزوجات والأزواج يتساءلون بشدة عن أسباب الخلاف الدائم بينهما، وما الطرق السليمة لمواجهة الخلافات الزوجية، وكيف يمكن أن يخططا لحياة زوجية سعيدة. جميع هذه التساؤلات تنطلق من محور فهم آليات التعامل السليم مع الشريك الآخر. وهناك مجموعة من الخطوات يجب على الزوجين تفهمها؛ لأنها تساعد على بناء علاقات زوجية سعيدة وسنحاول تسليط الضوء على الجوانب التي تتسبب في شيوع الخلافات الزوجية نتيجة انعدام التواصل السليم بين الزوجين.

وبما أن غالبية المشكلات الاجتماعية المتعلقة بالحياة الزوجية التي استعرضناها في الصفحات السابقة من هذا الكتاب هي نتاج لعدم المعرفة بالأساليب المثلى للتعامل في الحياة الزوجية، وفي هذا الجزء من الكتاب سنستعرض عشرين قاعدة للتعامل الأمثل في الحياة الزوجية؛ لعلها تكون مفيدة للأزواج والزوجات للتخلص من المشكلات والعقبات الزوجية على النحو الآتي:

القاعدة الأولى: البحث عن الأنموذج المفقود:
إن وضع تصور أو أنموذج مثالي للطرف الآخر هو خطر يهدد الحياة الزوجية في بدايتها، وأي تغير في نمط هذا الأنموذج بعد الزواج يسبب للعلاقة الزوجية كثيراً من الهزات والصدمات. إن الفتاة التي تضع في ذهنها أنموذجاً متكاملاً للزوج ربما لا تجده في شريك حياتها، وكذلك الزوج الذي يبحث في فتاته عن أنموذج متخيل في ذهنه ويريد أن يسقطه على شريكته سيواجه كثيراً من المشكلات عندما لا يصبح الشريك حسب الأنموذج المرسوم مسبقاً.
لذا فعلى طرفي العلاقـة (الزوج والزوجة) التفهم منذ البداية أن الحياة الزوجية هي عبارة عن شركة يجب أن يقدم فيها كلا الطرفين التنازلات للطرف الآخر وأن يكون لديه الاستعداد للتأقلم مع الطرف الآخر، وتقديم كل ما يمكن أن يسهل حياتهما معاً. فالحياة الزوجية هي مشروع يحتاج إلى تضحيات من الطرفين لإنجاحه.

القاعدة الثانية: المقارنة مع أزواج (زوجات) الآخرين:
إن الله سبحانه وتعالى خلق لكل واحد منا إيجابيات وسلبيات بالإضافة إلى أن كلاً منا لديه مميزات وعيوب وغالباً ما نظهر أفضل ما لدينا أمام الآخرين ولا تعرف بواطن الأمور إلا من خلال المعاشرة والحياة اليومية. وعندما يبدأ الزوجان مسيرة حياتهما الزوجية بعقد المقارنات مع الآخرين فإنهما يحكمان على مؤسسة الزواج بالفشل والانهيار. فكل زوجين هما حالة فريدة ويعكسان أنموذجاً خاصاً لهما، لذلك فبدلاً من المقارنة مع الآخرين يحسن بالزوجين التركيز على مناطق القوة لديهما واستثمار الإمكانات الإيجابية لديهما بشكل فاعل لإضافة المزيد من السعادة على حياتهما.
ويجب التأكيد على أن ما ترى من الآخرين في المناسبات العامة ما هو إلا جزء من شخصياتهم ولا يمثل بالضرورة النموذج الكامل لهما؛ إذ إن لهم بعض النواقص كما لنا، لذا لا يجب أن ينساق أي من الزوجين للمقارنة مع الجانب المعلن لشخصيات الآخرين على حساب حياته الزوجية التي توجد فيها جوانب مضيئة تشع للآخرين، وتحتاج من الزوجين اكتشافها واستثمارها.

القاعدة الثالثة: قبول الشريك الآخر كما هو لا كما أريد:
تعد محاولة التأقلم في الحياة الزوجية؛ -لجعلها أكثر صفاءً وسعادة لكلا الطرفين- أحد المؤشرات المهمة في نجاح الحياة الزوجية. فالشريك الذي يريد أن يكون شريكه في العلاقة الزوجية منطبقاً على الأفكار التي يرسمها في ذهنه التي يصوغها له عقله في أحلامه الوردية سيعيش معاناة الحرمان إذا لم يكن الشريك الآخر كما هو مرسوم له مسبقاً. وللخروج من هذا المـأزق فعلى الشريكين أن يضعا نصب أعينهما أنهما نشآ في أوساط اجتماعية مختلفة وأن ظروف حياة كل واحد منهما شكلت نمطاً شخصيته بطريقة مختلفة عن الآخر، لذا فإن المعاشرة بالحسنى مع الشريك الآخر كفيلة، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، بتقريب وجهات النظر بينهما.

القاعدة الرابعة: اختيار الأوقات المناسبة للحوار:
إن أكثر ما يزهق الحوارات الزوجية ويجعلها غير ناجحة وغير قادرة على امتصاص المشكلات التي تقع بين الزوجين هو إخفاق كلا الزوجين أو أحدهما في اختيار الوقت المناسب للحوار. فالحوار هو فن يجب أن يتعلمه طرفا العلاقة، وهو حرفة ومهارة تحتاج للممارسة والتدريب. فلا يمكن أن نتوقع حواراً ناجحاً عندما يكون أحد الطرفين متعباً أو يعاني من ضغوط نفسية أو اجتماعية أو غيرها. كما أن أسلوب الحوار له آداب وفنون يحسن بالطرفين معرفتها مثل الإنصات الجيد، وعدم رفع الصوت بالحديث والتركيز على قضية محددة وغيرها.

القاعدة الخامسة: استشارة أصحاب الرأي والمحايدين:
عندما ينشب خلاف بين الزوجين ويكون من الضرورة استشارة أحد الأشخاص فالأفضل استشارة شخص محايد لا يعرف الطرفين وليس لديه مصلحة للتحيز لأي منهما. والشخص المحايد ذو المهارة الفنية العالية قادر على إعطاء الزوجين الاستشارة الفنية المساعدة لهما مما يساعد على احتواء الخلافات واستمرار الحياة الزوجية بشكل فاعل.

القاعدة السادسة: عدم انتقال مشكلاتهما إلى أسرتيهما:
إن أخطر ما يهدد الحياة الزوجية، ويؤثر على استقرارها هو انتقال مشكلات الزوجين خارج أسوار المنـزل، وخاصة إلى الأهل، فكل طرف سيتحيز لابنه أو ابنته ويتحول الموضوع من خلاف بين الزوجين إلى صراع لا يمكن احتواؤه، أو السيطرة عليه. وقد سبق أن تحدثنا في القاعدة الخامسة أنه إذا كان من الضروري الحديث عن الخلافات بين الزوجين فيجب أن يكون هذا الحديث مع مختص محايد.

القاعدة السابعة: الاستعداد لتقديم التنازلات:
سبق أن ذكرنا أن الحياة الزوجية هي عبارة عن سلسلة من التنازلات من كلا الطرفين، لذا يجب أن يقدم كل طرف للآخر التنازلات الكفيلة باستمرار الحياة الزوجية الفاعلة. وعلى كل طرف ألا يعتقد أن التنازل هو ضعف منه، أو إقلال من قيمته، وإنما هو متغير مهم، وأساسي في قواعد إرساء المحبة والمودة والعشرة بالمعروف بين الزوجين.

القاعدة الثامنة: عدم اجترار المشكلات السابقة:
يجب على طرفي العلاقة عند مناقشة خلاف نشب بينهما عدم اجترار المشكلات السابقة حتى لا يتحول الموضوع والخلاف بينهما إلى رغبة في داخل كل منهما إلى الانتقام من الطرف الآخر، أو تصفية الحسابات، ثم إن مناقشة واجترار المشكلات السابقة بين الطرفين قد تولد المزيد من الشحناء والعداوة بينهما وقد يؤدي إلى انعدام التواصل الفاعل بينهما.

القاعدة التاسعة: احترام خصوصية كلا الطرفين:
رغم أن الحياة الزوجية هي شراكة بين الطرفين، واندماج لكل منهما في الآخر إلا أنه من الضروري والأساسي لاستمرار علاقة فاعلة بينهما أن يحترم كل واحد منهما خصوصية الطرف الآخر، هذا الاحترام للخصوصية يعني أن يتيح كل طرف منهما المساحة للآخر لكي يكون لديه شخصية يتحرك فيها بما يشعره أنه ليس مقيداً أو تحت الأنظار أو تحت السيطرة من قبل الشريك الآخر، هذه الخصوصية تتيح لكل منهما ممارسة حياته بشكل أكثر هدوءاً واستقراراً.

القاعدة العاشرة: الارتباط الزوجي هو الفترة المشتركة بين الزوجين:
يميل بعض الأزواج إلى تقليب الدفاتر القديمة للطرف الآخر قبل الزواج والتحقيق معه كيف كانت حياته وممارساته مما قد يولد بينهما بعض النفور والتباعد. إن طرفي العلاقة يجب أن يرتبطا في علاقتهما منذ بداية الزواج ولا يحاولا الغوص في تفاصيل كثيرة سابقة لفترة الارتباط، ويجب على كل طرف أن يحترم خصوصية ومشاعر الطرف الآخر.

القاعدة الحادية عشرة: احترام حقوق الطرف الآخر:
إن حقوق كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية يجب أن تكون مكفولة ومحترمة، والإسلام قد حدد حقوق كلا الطرفين وواجباتهم، وفي حالة تعدي أي طرف من أطراف العلاقة على حقوق الطرف الآخر فإن ذلك سيشعر الطرف المعتدى عليه، بالظلم، وعدم الاستقرار، ويحول الحياة الزوجية من واحة استقرار إلى طريق مليئة بالأشواك.

القاعدة الثانية عشرة: تعلم فن المفاوضة:
رغم إشارتنا في القاعدة السابقة إلى أن كلا الطرفين يجب أن يحترم حقوق الآخر وأن يراعيها إلا أن أحد طرفي العلاقة قد يتجاوز في ممارساته ويتعدى على حقوق الطرف الآخر فيشعر الطرف المعتدي عليه بالظلم والألم. وكثير من المشكلات الزوجية تقوم بسبب عدم فهم أحد طرفي العلاقة لكيفية المفاوضة السليمة مع الطرف الآخر، فالزواج هو شركة بين طرفين ويجب أن يتعلم كل طرف التفاوض السليم للحفاظ على حقوقه من قبل الطرف الآخر ولا ينتظر أن توهب له وإنما يتعلم كيف يفاوض عليها منذ البداية بالعشرة والمودة والأسلوب الحسن.

القاعدة الثالثة عشرة: توسيع زاوية الرؤية:
كثير من الخلافات التي تقع بين طرفي العلاقة الزوجية تكون بسبب التركيز على جزئية صغيرة والنظرة غير الشمولية. فرغم أن الخلافات تحدث بين طرفي العلاقة الزوجية ولكن يجب رؤية هذا الخلاف من أكثر من زاوية ومحاولة تفهم وضع الشريك الآخر، والقاعدة الذهبية في هذا المجال هي أن تضع نفسك مكان الشريك الآخر وتحاول تفسير الموقف من خلال فهمك لأسباب تصرفه وستكون أكثر حكمة إذا اتبعت هذا الأسلوب في تجاوز كثير من العقبات الزوجية.

القاعدة الرابعة عشرة: استخلاص التجارب من المواقف السابقة:
رغم أن الخلافات بين طرفي العلاقة ظاهرة سلبية وظاهرة مقلقة لكل منهما إلا أنها تنتهي عادة بالصلح والوفاق، ورجوع طرفي العلاقة للحياة الطبيعية. لذا على طرفي العلاقة استثمار مثل هذه التجارب وأخذ الدروس منها لعدم استمرار المشكلات السابقة نفسها ومعرفة الآليات والطرق التي تقود إلى العلاقة الأسرية السعيدة.

القاعدة الخامسة عشرة: الاستمتاع بالحاضر وعدم الانهماك في المستقبل:
بالرغم من أهمية المستقبل في حياة كل واحد منا إلا أن الغالبية تقع في مشكلات نتيجة التفكير في المستقبل، وعدم التعامل مع الواقع والحاضر بشكل فاعل، لذا على طرفي العلاقة الاهتمام والتفكير قليلاً بالمستقبل ولكن مع التأكيد على الاستمتاع بالحاضر؛ إذ لا يكون الخوف من المستقبل شبحاً يهدد تصرفاتهما وكابوساً يؤرق أحلامهما.

القاعدة السادسة عشرة: استثمار مفاتيح الشخصية:
كل شخص منا في شخصيته مفاتيح يمكن للآخرين استثمارها إذا عرفوا طبيعتها، وكيفية التعامل معها، ويفترض أن يعرف كل من الزوجين شخصية الآخر وما المواطن التي يمكن التأثير فيها واستثمارها لتأكيد الترابط والمودة بينهما.

القاعدة السابعة عشرة: تذكر اللحظات الإيجابية:
عندما يختلف طرفا العلاقة الزوجية فإن ما يسيطر عليهما من مشاعر وأحاسيس في ذلك الوقت هو الشعور بالغضب من الطرف الآخر وتذكر المواقف السلبية معه، مثل هذه المشاعر لا يمكن أن تساعد في تقريب وجهات النظر بين طرفي العلاقة, لذا فعلى الطرفين أن يتعودا على تذكر اللحظات والمواقف الإيجابية بينهما التي سبق أن مرا بها؛ إذ يعد ذلك أفضل طريق ممهدة لكل منهما للاعتراف بخطئه أمام الآخر، وإكمال مسيرة الحياة معه. إن الانهماك في تذكر اللحظات السلبية بينهما سيؤدي إلى المزيد من التباعد بين الطرفين لا إلى حل المشكلة.

القاعدة الثامنة عشرة: تفهم الظروف المحيطة بالطرف الآخر:
لا شك أن الظروف الاجتماعية المحيطة بالشخص تؤثر على مزاجه، وطريقة تعامله مع الآخرين، فالزوج أو الزوجة قد يواجه صعوبات ومشكلات في العمل أو الحياة أو مع الأقارب مما ينعكس على محيط العائلة الصغيرة وعلى طرفي العلاقة، وعندما لا يكون لدى طرفي العلاقة (الزوج والزوجة) الاستعداد لتفهم ظروف الطرف الآخر وتجاوز بعض الزلات الناتجة عن الضغوط الاجتماعية والبيئة المحيطة بالفرد فإن المشكلات الزوجية ستستمر ولا يمكن القضاء عليها. إن كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية يجب أن يشعر بأهمية الطرف الآخر ويقدر الظروف المحيطة به ويغفر له بعض النواقص والزلات فذلك يؤكد استمرار العلاقة التوافقية بين الطرفين.

القاعدة التاسعة عشرة: تعلم فن تأجيل بعض الرغبات:
إن الإصرار على تحقيق جميع المطالب من الشريك الآخر والإلحاح فيها قد يؤدي إلى شيوع الخلاف والصراع بين طرفي العلاقة. لذا على طرفي العلاقة تعلم فن تأجيل بعض الرغبات والمطالب واختيار الآلية المناسبة لطلبها بعيداً عن الإلحاح الممل أو التشبث الذي يهدد استقرار الوحدة الزوجية.

القاعدة العشرون: ومضات السعادة الزوجية:
هناك ومضات وإشراقات تحدث في حياة كل زوجين يجب استثمارها وجعلها الوقود الذي يؤكد ترابطهما. إن الحياة الزوجية تستمر وتتجاوز الكثير من الصعوبات عندما يضع كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية نصب عينيه الرغبة الأكيدة في تقديم كل ما لديه للطرف الآخر دون انتظار مقابل وبدون أن يكون الهدف هو انتظار العطاء من الشريك الآخر، إنها ومضات المحب الذي يعطي دون أن ينتظر المقابل من الطرف الآخر، الذي يشعر أن الحياة شركة هو المسؤول الأول فيها وأن النجاح في هذه العلاقة مسؤولية فردية يتحملها هو دون الآخر ويجب أن يضطلع بها ويقدم كل ما لديه لإنجاحها.
وأخيراً:
هذه الومضات والقواعد هي مؤشرات يمكن لكلا طرفي العلاقة استثمارها وتنميتها بما يحقق السعادة الزوجية ويجعل عش الزوجية سكناً وغطاءً لكل منهما

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فن العلاقة الزوجية من القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المحاضرات و الانشيد الاسلامية :: قضية الاسبــوع-
انتقل الى: