الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  دخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 الخليج بين قُبّعاتْ تكساس .. وعمائم قُمْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 29
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: الخليج بين قُبّعاتْ تكساس .. وعمائم قُمْ   2008-06-17, 19:27

لعلَّ سلسلة الأحداثْ التي عاشتها المنطقة العربية في لبنانْ والعراقْ ومن ثمَّ اتفاق دمشق تل أبيب خلطت الأوراق بصورة عنيفة هذه المرة وإن كانت قد أعطت توجهاً واضحاً لمسار العلاقة الحقيقية على الأرض بين قطبي الصراع في واشنطن وطهران .
والذي يرقب الساحة الخليجية ويُحلل واقعها يُدرك أن القضية لم تُستوعب بعد في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي سواءً من خلال إدراكْ ما جرى في بيروت من إسقاط الحالة القائمة في بيروت في غضون ساعات كان يُعتمد فيها على ضجيج الأميركيين لحمايتها أو إفرازات تلك الأحداثْ التي لم تستقرّ تماماً ويبدو أن طرفي الأزمة في حزب الله وحركة أمل وقوى 14 آذار لم يستوعبوا بعد فرصة الإنقاذ الأخير التي التقطها القطريون في استثمار للتوافق الدولي الإقليمي وبدعم عربي رسمي وعادوا ليستأنفوا المناكفات .
ومعَ أن الوصول إلى تعزيز هذا التوافق في لبنان بعد حلقات صراع عنيفة ليس بالسهل ويحتاج إلى زمن غير أن إصرار الطرفين على عدم احترام قواعد اللعبة الجديدة قد يُهدد السلم الأهلي في لبنان وبرز ذلك في القنص المسلح الذي استمرَّ به حزبُ الله في شوارع بيروت السنية ورفع خطاب المحاصصة الطائفية بمطالبة المجلس الشيعي الأعلى بمنصب نائب الرئيس للطائفة والخطاب الإعلامي لتيار المستقبل الذي لا يُريد أن يعترف بصفقة التوازن التي عُقدت وتغير مسارات القضية.. كل ذلك يدفع إلى اهتزاز الوضع وضعف الضمانات التي تُثبِّت حالة الاستقرار الإقليمية .
والمشكلة الأخرى التي لا يُريد حزب الله أن يعترف بها أن الاستفزاز في الشارع السني اللبناني كسر طوق الاحتواء المعتاد ولم يعد خطاب حزب الله والآلة الإعلامية الإيرانية الضخمة قادرة على تغيير الاعتقاد الذي تجسَّد في ضمير أهل الشام إجمالاً بأن حرب تموز التي واجهت العدوان الصهيوني مختلفة كلياً عن حرب اجتياح بيروت وما صاحبها من توازنات ومحاصصات سياسية وطائفية .
في مجهر الخليج
كل ذلك والخليج يرقبُ الحالة في توترٍ شديد وصدمة نوعية وهو يرى بعينه الأخرى ماذا جرى في العراق ويُتابعْ تطورات صفقة اسطنبول ومن المفارقات أن رئيس حكومة بغداد نوري المالكي وهو يُلقي كلمته في مؤتمر استكهولم للعهد الدولي عن العراق- قال إن مهمتنا في هذه الحكومة أن نوجد أرضية ونُثبِّت التفاهمات الإقليمية والدولية عليها -وكان خلفه جبر صولاغ الشخصية الأمنية الشهيرة في قضية الميلشيات وهوشيار زيباري الوزير المنتمي للإتحاد الكردستاني شمال العراق وهي دلالة رمزية واسعة المعنى في الحالة الاستراتيجية التي وصل إليها العراق .
رام في الخليج
وصدمة أهل الخليج واضطرابهم بعد أن شاركوا في ما آل إليه العراق في التاسع من أبريل ثم أصرُّوا على التفريط في فرص الإنقاذ لهم حتى الآن يُشبه ذلك القلق والحيرة عند أصدقائنا الهنود من أتباع الديانة الهندوسية فعند كل أزمة يتعرَّضون لها ينطلقون إلى صورة الإلـه رام ويستنجدون به ليرسل الريح على الأشرار وينتقم لهم من خصومهم وكل ما تأخرت رياح رام للانتقام من الأشرار هزَّ أصدقاؤنا الهنود رؤسهم عاتبين وحائرين .
لكن رام حين وصل للخليج كان قد أزبد وأرعد وشاركهم في الفلكلور والأكلات الشعبية وأكد أن رياحه آتية لا محالة فإذا بالخليج قد أفاق على أن رام قد عقد ثلاث صفقات علنية مع العمامة الشريرة فأين سيكون اتفاقه التالي .
والغريب أن كل ما اشتدت المواجهات الكلامية بين الغريمين المتحالفين في طهران وواشنطن كل ما ازدادت صفقاتهم وتغيرت قواعد اللعبة وما يزيدُ الأمر تعقيداً على أهل الخليج أن رام القادم هذه المرة قد يكون ذا سحنة أفريقية وليس من تُجار النفط في تكساس فيزداد الأمر لديهم حيرة على حيرة مع أنهم اعتادوا ألا يُفكروا أو يبادروا ببناء القوة الذاتية ولو من خارج حدودهم ولعلهم هذه المرة يُؤمنون بأن التاريخ يتغير والأحوال لا تدوم .. لن يسقط الأميركيون ولن تنهار عاصمتهم في المنظور غير أن نفوذهم يضطرب و توازنات اللعبة وتقدير الأولويات بات مختلفاً لديهم ومصلحتهم في النهاية أكبر من مصالح ساسة الخليج .
فأين بغداد ..؟
فيما يُشبه الفرصة الأخيرة لتدارك الحالة الإقليمية وتسجيل مواقف قوة وممانعة تبرز قضية المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية لأهل الخليج خاصة وأن المدار الجديد لأحداث العراق خلافاً لما يظنه البعض قد ساعد على ترتيب البناء الداخلي والبرنامج السياسي للمقاومة العراقية والمشروع الوطني الرديف لها بقيادة هيئة علماء المسلمين وأضحى المشهد مهيئاً لمرحلة جديدة يُقابل إسقاط ما سماه المالكي مشروع الدولة الجديدة والذي يرتكز على فدرلة الجنوب وآثار ذلك على المنطقة الخليجية .
فالتجهيز العسكري وترتيب الخطة الهجومية القادمة التي تُعد لها فصائل المقاومة سيأتي هذه المرة في توقيت دقيق يخدم المقاومة في كل الاتجاهات أولها وكما قُلنا التخطيط الاستراتيجي والعسكري واللوجستي للحملة العسكرية القادمة وثانيها تبعثر العملية السياسية خاصة في الوسط السني وهو ما أشبه خصخصة جبهة التوافق وتوزيعها بين القوى الإيرانية أو الأميركية وبدعمٍ من النظام الرسمي العربي أوصلها إلى حالة استهلاك كامل ويبدو أنه مقصود لإقرار اتفاقية الانتداب التي يبدو أنها الركيزة الأساسية لما ذكره المالكي من التوافق الإقليمي والدولي .
المقاومة ومعالجة الطائفية
وإضافة إلى اضطراب مشروع الصحوات وإعلان الإنشقاق لمجموعة كبيرة منهم أسست فصيلاً مقاوماً يحمل عنوان جيش التحرير الوطني لمواجهة الاحتلالين بحسب تعبيرهم فلقد كرست المقاومة العراقية هذه الفترة التواصل مع حركة التشيع العربي الناهضة وبدأت برنامجاً مكثفاً لمعالجة القنبلة الطائفية التي فجرتها واشنطن وطهران .
ومع أن المقاومة لم تلتفت للتصريحات الرسمية من التيار الصدري لقوة الاضطراب والاختراق له ولتورط بعض الشخصيات في حرب الإبادة الطائفية إلا أنها أعطت الفرصة لجسور بينها وبين بعض الشخصيات ذات النزعة العروبية والتحررية من التيار الصدري خاصة أن انشغال القاعدة ومواجهاتها الأخيرة وتكشف بعض جوانب الاختراقْ قدَّمَ صورة قوية ناصعة لهوية ومنهاج المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية بفصائلها الرئيسية والذي أفصح بلا تردد عن سلامة أيديهم من دماء المدنيين الأبرياء خلافاً للميلشيات الحكومية وبعض مجموعات القاعدة فضلاً عن المنهجية الرئيسية للاحتلال الأميركي في العراقْ .
ماذا يعني صعود المقاومة ..؟
هذه الخلفيات كلها تُعطي دلالات واضحة على أن المدار الذي سيستيقظ عليه العراق وستبدأ مقدماته قبل نهاية هذا العام مختلفاً كلياً عن الصورة التي تسوَّق وأن هذه المقاومة العراقية

التي أثبت التاريخ بأنها نفذت عمليات إسقاط إستراتيجية لمشاريع احتلالية كبرى على نسختين تظافر العالم كله ضدها بدعم الاحتلال باستثناء بسيط وعليه فإنها ستكون الأقدر بلا شك على خلط الأوراق على أقل تقدير إن لم يكنْ حسمْ المعركة الكبرى فلا أدري متى يهتدي هذا الخليج إلى الطريق والغريب ما نُبصره الآن على ساحته من تقديم بعض دوله أوراق اعتماد لكلا المحورين وكأنهم أصبحوا يعتقدون أن الثور الأبيض هذه المرة أصبح أحدهم أوليـسَ الأولى لهم أن يئوبوا إلى بغداد فيكفروا عن خطيئتهم ويضمنوا سلامتهم فالعراق العربي بمشروعه الوطني الجديد هو الوحيد الذي ليس لهُ أطماعٌ فيه فهل يفهم أهل الخليج الدرس

منقول

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جريح الصمت
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 27
رقم العضويه : 12
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخليج بين قُبّعاتْ تكساس .. وعمائم قُمْ   2008-06-17, 19:30

سلمت اناملك في ما اقتبست

دمت برعاية الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامل المسك
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 712
العمر : 40
رقم العضويه : 1
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخليج بين قُبّعاتْ تكساس .. وعمائم قُمْ   2008-06-17, 20:14


تطر جميل لكشف الحقائق وتوضيح الحال الذي تعيشه الاقطار العربية
تقبل خالص تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 29
رقم العضويه : 2
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخليج بين قُبّعاتْ تكساس .. وعمائم قُمْ   2008-06-17, 22:06

تقبلوا خالص احترامي

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخليج بين قُبّعاتْ تكساس .. وعمائم قُمْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المحاضرات و الانشيد الاسلامية :: القسم العام-
انتقل الى: