الرئيسيةالرئيسية    س .و .جس .و .ج  دخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 اباء يربون للدكتور عبد الكريم بكار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيان
عضو مـــــــــــــــــــاسي
عضو مـــــــــــــــــــاسي


ذكر عدد الرسائل: 508
العمر: 26
رقم العضويه: 2
الأوسمة:
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: اباء يربون للدكتور عبد الكريم بكار   2008-03-28, 22:14

آباء يربون


منير بن أحمد الخالدي
في شريط تحت عنوان [ آباء يربون ] أبدع الدكتور عبد الكريم بكار في تجميع نظريات تربوية وآراء في التأثير بالنشء ومنهج رائع لمن أراد أن يعدّ أبناءه للمستقبل .
وهذا ملخص لهذا الشريط أردت به النفع لكل مربي - أباً كان أو داعياً أو مدرساً - أو لكل من حمل هم تربية النشء والشباب ؛ مع تصرف يسير لا يخل بالمعنى ، وإضافة بسيطة أجعلها بين قوسين .
يبدأ الدكتور بتصنيف الآباء إلى أصناف : أب يربي التربية المطلوبة ! بما عنده من خبرة وثقافة . وأب يشعر بمسئوليته لكنه لم يثقف نفسه لذلك بالمحاضرات والسؤال . وأب ثالث لا يشعر بأي مسؤولية ولا يملك أي ثقافة تربوية بل يقدم أسوة سيئة لأبنائه . وأب آخر لا يصنف من هؤلاء هو مهتم ويقدر مسؤوليته وعنده شيء من وسائل التربية لكنه يعاني من التأثير بأبنائه .
ثم قارن الدكتور بين الحيوان الذي يملك غريزة تحركه وتسيره دون حاجة إلى تعليم أما الإنسان فهو ليس كذلك فهو يحتاج إلى أن يتعلم ويكتسب المهارات عن طريق التربية وذكر مقولة جميلة لها دلالات عميقة . ولد إنسان ليصبح إنسان إلا إذا رباه إنسان .
مدة الطفولة عند الإنسان طويلة مقارنة مع عمره فمثلاً متوسط عمر القطط 8 سنوات وطفولته 3 أشهر أما طفولة الإنسان فقد تصل إلى 15 سنة . إن خطوط شخصية الإنسان ترسم في الخمس السنوات الأولى من عمره فيتضح هنا أثر والديه أو من يربيه في هذه السنوات واستدل الدكتور بحديث ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ... الحديث )
إن الإنسان كما تشير بعض الدراسات يقضي من عمره 30 أو 40 سنة ليتغلب على مشكلات ومفاهيم تعلمها وغرست في أول 5 سنوات من عمره . قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ألا أن كلكم راع ومسؤول عن رعيته ..الحديث ) .
إن التربية الجيدة تنقل من جيل إلى جيل ( وهذا يتضح أثره الكبير في تربية الأجيال واستمرار سمو الشخصية المسلمة الصحيحة ) .
وتحت عنوان [ أهداف التربية ] لخصها الدكتور بأمرين هما :
1- القيام بأمر الله تعالى والفوز برضوانه .
2- أن يحيا المرء حياة طيبة ويدير حياته وأموره الخاصة بنجاح . وإن النجاح المقصود ليس نجاحاً لذاته وإنما هو وسيلة وليس غاية فهو نجاح يساعد على الفوز برضوان الله تعالى ويتحقق هذا بزرع الوازع الداخلي في نفس الإنسان .
واصل بعد ذلك الدكتور عبد الكريم حديثه الذي اعتمد على محورين محور الثقافة التربوية ثم محور السياسات المتتبعة مع النشء .
أولاً : محور الثقافة التربوية يحتوي عدداً من النقاط منها :
1- أبنائنا يحتاجون إلى تربية غير تربيتنا فالأوضاع تغيرت ويتجلى هذا في :
* ارتفاع تكاليف الحياة أوجدت أشياء جديدة يحتاج إليها الأبناء .
* تعقد الحياة المعاصرة .
* من يريد أن يكسب لابد أن يتعلم ويتدرب .
* تلوث البيئة الأخلاقية والاجتماعية " فالغرب عرض لنا كل ما كان يعد خادشاً للحياة مجرد الحديث عنه فكيف برؤيته " .
2- إعطاء الأولوية للأبناء والجلوس معهم :
للأسف أصبح الاهتمام بالماديات على حساب الأبناء والبقاء معهم بل أصبح بعض الآباء يتأففون من مشاكل أبنائهم وحلها ويتعذرون بالكسب وغير ذلك .
تشير الدراسات في بعض البلاد أن الآباء يجلسون مع أبنائهم الصغار معدل دقيقتين في اليوم ومع أبنائهم المراهقين أربع دقائق في اليوم وهذا بالطبع لا يكفي أبداً .
ويعد عدم الجلوس مع الأبناء من العوامل الأساسية لانحرافهم ولإدمان المخدرات .
بعد ذلك عرّج الدكتور عبد الكريم إلى توضيح أهمية القراءة في مواضيع التربية وحضور الدورات التربوية وكيف أن كثيراً من الناس لا يهتم بذلك ثم توقف عند موضوع هام قد لا يلتفت إليه حتى التربويين . قال عمر بن الخطاب " ربوا أولادكم لزمان غير زمانكم " .
" فلابد من استشراف المستقبل لإعداد الأبناء لزمان بعد عشرين سنة او أكثر " .
وإذا قرأنا اتجاهات زماننا ممكن أن نتحسس معالم المستقبل فنلمس المستقبل في موضعين :
- توفر مزيد من التحديات للمبادئ الأخلاقية وزيادة سيطرة المصالح على المبادئ والمادية على الروح .
- التنافس على مصادر شحيحة وفرص نادرة . فسترجع قيمة الأشياء العادية لصالح الأشياء الممتازة وستتراجع قيمة الموارد الطبيعية لصالح الموارد المكتسبة والصناعية فهذا يدعونا إلى تنمية جانبين : جانب العقل والفكر والثقافة ، وجانب الروح والسلوك .
أولاً : جانب العقل والثقافة :
أسهب في توضيح أهمية العلم وفضله ثم بعنوان تشكيل العقل المسلم شرح عدد من النقاط :
1- إعداد الطفل لزمان كثير التغير فنقوم بما يلي :
أ- نوضح له أن الجديد قد يكون صحيحاً وقد يكون انتكاسة .
ب- تعويد الطفل على التجريب .
ج- تنمية حس المقارنة وذلك بأن يذكر إيجابيات وسلبيات بعض الأمور وإذا ذكر إيجابيات شيئاً ما سألناه عن سلبياته وبالعكس .
د- نعوده على سماع وجهات النظر المختلفة ثم يحكم هو بنفسه .
هـ - تعليم الطفل أن الآراء تحتمل الصواب والخطأ حتى من الكبير .
2- تربية التفكير الإيجابي :
إن الصغير لا يسمع إلا كلمات التذمر والإحباط والشكوى " وتخيل كيف يؤثر ذلك على طريقة تفكيره على نمو شخصيته وأسلوب حياته وطموحاته " إن الإنسان الإيجابي يملك : ( الثقة - الهدوء - الاتزان - يسمع ويحاور - يغير لا ييأس ) ومن الممكن أن نربي الإنسان الإيجابي بهذه الوسائل :
أ) نعوده على الحوار .
ب) تخفيف النقدة والتركيز على البناء والعمل .
ج) بث روح التفاؤل والأمل وفي كل جدار هناك باب ممكن أن يفتح .
د) تحفيز الطفل على القيام " المبادرة " في أعمال جيدة دون توجيه كالترتيب في المنزل واستعداده للمدرسة .
هـ ) ذكر محاسن التغيير والتجديد .
3- تعويدهم على تحمل المسؤولية :
تعد أفضل وسيلة لبلورة الشخصية كما أن تحمل المسؤولية وتفتيح الملكات .
فنربي فيه أنه مسؤول عن : لسانه - بصره - قلبه قال تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا } .
وننتبه إلى التدرج في اتساع مسؤولياته ؛ فإن الاستعجال ضار في نفسياته ويزرع التمرد والسآمة .
من أمثلة المسؤوليات " حسب عمر الابن " شراء بعض الحاجيات - رعاية إخوانه أثناء الرحلات - وجعل الطفل يعتمد على نفسه في شؤونه الخاصة .
بايع الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة على ألا يسألوا الناس شيئاً ، يقول راوي الحديث فلقد رأيت بعضهم يسقط سوط فما يسأل أحد أن يناول إياه .
ونجد بعض الآباء لا يكلف أبناءه بأي عمل متحججا براحتهم . " ولقد سمعنا عن أبناء يضل عمر الواحد منهم إلى العشرين ولا يستطيع أن يعتمد على نفسه في إخراج رخصة أو الذهاب إلى دائرة حكومية " .
4- تربية النزعة العملية :
يتم اكتشاف المواهب والقدرات من خلال العمل والتطبيق وهذه القدرات قد تتعرض للضمور والتلاشي إذا لم تتجسد في سلوك صاحبها وأنشطته " كل شئ لا نستخدمه نفقده " .
ويجدر بنا الاهتمام بما يلي لهذه التربية :
أ) اللبس الذي يساعد على الحركة والنشاط بغض النظر عن أشكالها .
ب) تعويد الطفل على الاهتمام بالحاضر والمستقبل .
ج) تعليم الابن أن حبه للأشياء يظل مجرد عواطف إذا لم يقارن بالعمل .
د) مطالبة الأبناء بمراقبة النتائج التي يحصلون عليها فلا تكون جهود غير مثمرة تنطوي على خطأ .
هـ ) دراسة المشكلات على أرض الواقع ليس في الخيال .
5- جعل الأبناء يهتمون بأشياء محدودة يبدعون بها :
* من الصعوبة إتقان تخصص واحد فما بلك في عدة تخصصات .
* اكتشاف المواهب والميول ثم تشجيعه ويكون ذلك في أواخر المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة المتوسطة .
* فهذا يربى ليكون فقيها وآخر ليكون شاعراً وذلك إدارياً .. وهكذا .
6- العناية بتثقيفهم وتعليمهم :
فليتعلم أن يأخذ العبرة من الماضي وأن يفهم الحاضر وأن يخطط للمستقبل . ولقد أعطى الدكتور مثالاً جميلاً للعقل الذي يتعلم والذي لا يتعلم فشبه العقل بالرحى التي تدور وبها القمح وبالتي تدور بدون قمح .
وليبين أهمية التعلم قال : إن دور الذكاء في التفوق وتحسين الأحوال في تراجع مستمر لصالح المعارف الدقيقة والتدريب الممتاز .
ثم ذكر قصة توضح هذا الدور لرجل أبناؤه أذكياء لكنه لم يهتم بتدريبهم وتثقيفهم بل اعتمد فقط على الكتب المدرسية فكبروا هؤلاء الأبناء والتحقوا بوظيفة عادية دون تميز ورجل آخر محدود الثقافة وأبناؤه عاديين جداً لكنه كان يشعر بمسؤولياته اتجاه تعليمهم فاهتم بذلك أشد الاهتمام حتى نال كل واحد منهم درجة الدكتوراه وأصبح رجل نفع الله به الناس .
أولاً : جانب الأخلاق والسلوك :
إن الأبناء يتعرضون لأكبر هجوم ثقافي مع طغيان المادية الذي يضعف الانضباط الذاتي لديهم وإرادتهم وهذا يقاوم بإنشاء تيار خلقي سلوكي يقوم على إجلال الله تعالى والتعلق بالآخرة والاهتمام بالسنة النبوية .
ومما يوطن هذا الجانب :
1- التذكير الدائم بالخالق وأنه الموجد المنعم المستحق للعبادة .
2- لقاء أسري ( يومي - أسبوعي ) يتدارس به القرآن وشرحه .
3- تخصيص يوماً للقيام قبل صلاة الفجر .
4- الحرص على صلاة الجماعة .
5- تعويد الأطفال على الأذكار عقب الصلاة خاصة وباقي الأذكار .
6- جلسة أسبوعية لقراءة سيرة أحد الأعلام المعروف بالاستقامة .
7- إن النجاح الحقيقي هو نجاح روحي وهو أعظم انتصار على النفس .
8- الإشادة بالتفوق السلوكي ومكافأة من يبدر منه ذلك وحث باقي الأبناء على الاقتداء بالسلوك الحسن .
9- عقد جلسة تقويمية للأسرة شهرياً ويناقش بها علاج أي تراجع أخلاقي .
10- حث كل واحد من الأبناء على أن يقدم لأسرته ، لحيه ، لزملائه نموذجاً في جانب سلوكه اليومي .
ثانياً : محور السياسات التربوية
1- نظرة الناس إلى التربية :
- الآباء قد فقدوا ضاعت هيبتهم في التربية والأبناء أصبحوا مدللين .
- الأمر خرج من السيطرة وصار في يد الفضائيات ونحوها .
- الأساليب التربوية الفاشلة فأبناء صالحون أحيانا يربون في أسوأ البيوت وبيوت صالحة لأناس مربين أنتجت أبناء فاشلين وهؤلاء يقولون ربوا كيف شئتم فالله سبحانه وتعالى يتكفل بالإصلاح .
- أسلوب كسر العظام هو النافع والأجدر في التربية ولا سبيل إلى التربية إلا بالضرب المبرح وهؤلاء يسشتهدون بطريقة تربيتهم .
ومما رد فهي الدكتور عبد الكريم على تلك الآراء :
أن أسلوب الشدة والضرب أثبت فشله خاصة أن العولمة الآن والتي لا يمكن تجاهل أثرها وسعت مساحة الفردية وتهمش دور الأسرة .
أما أن الأساليب التربوية لا تنفع فهذا مجاف للحقيقة فقد تكثر المشاكل وتكون أسوأ لو لم تكن هناك تربية " فقد يكون الفرد أسوأ حالاً وأشد انحرافاً لو عدمت التربية فهي فاشلة ظاهرياً فقط " .
ولنتذكر دور الرسل قال تعالى : { ويعلمهم الكتاب والحكمة } وورثة الأنبياء يخلفونهم في ذلك وكذلك الآباء .
فعن طريق الحب والإحسان نؤثر في أبنائنا أكثر من تأثير التخويف والعقوبة .
فيكون التعليم والإرشاد هو الأصل مع الحزم والسلطة والمحاسبة والمعاقبة عند الحاجة بالقدر المطلوب ولقد ضرب مثلاً رائعاً للمربي الخبير بأرض يريد المربون اكتشافها فهو يدلهم على الطرق السليمة والدروب الصحيحة .
2- البيئة التربوية التي لابد أن تتوفر في المنزل :
ونلخص هنا أهم الأفكار المهمة .. لقد أثر الإعلام الغربي في مكانة الأب في الأسرة وأمام امرأته .
- ازدياد المشاكل الأسرية ومن أهمها الأنانية فالواحد لا يقوم بحقوق الآخر .. لا يتقبل النقد .
- عدم الاعتراف بالاختلاف بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة فطريقة الإدراك مثلاً تختلف والهواجس التي تسيطر على المرأة أثناء التربية تختلف عن الرجل .
3- التربية بالقدوة :
كل ما كانت وضعية أحدنا لما يقوله كانت قدرته على الإقناع أكبر وتفاعله مع من يربيهم أشد.
ولابد أن نفهم الصغار أو أوضاعنا تحتاج إلى تغيير وأن كل من في البيت عليه أن يغير من سلوكه .
- ننقد أنفسنا ونعترف بأخطائنا ونناقش مشاكلنا الأسرية .
- نفهم الصغار أن التغير نحو الأفضل ممكن في كل مفردات حياتنا .
- نعلن دائماً أن البشر خطاء وخير الخطائين هم التوابون وأن القدوة الكاملة هو الرسول صلى الله عليه وسلم .
4- تربية الموهوب :
أشار الدكتور هنا إلى عدد من الأمور تخص تربية الموهوب وقبل ذلك ذكر حقائق مهمة منها :
إن الذكاء قد ينطمس أو تقل فاعليته إن لم يستخدم وأن زيادة الموهوبين في أمة هو دليل اهتمام الأمة بهم و قلتهم في أمة هو دليل على إهمال الأمة لهم .
كيف نتعرف على الابن الموهوب ؟
- اختبارات الذكاء .
- يكون متفوقاً في مواد الدراسة أو في مادة واحدة درجاته تامة .
- يظهر ميلاً نحو علم من العلوم .
- حب الاستطلاع وكثرة السؤال .
- قوة الملاحظة .
- سرعة الفهم .
- حس مرهف لكل ما يراه ويسمعه .
- الاستغراق في العمل والاستمرار .
- حب للنظام والعدل والحق .
- قدرة على تقويم الذات وتقويم الآخرين .
- يعبر عن رأيه بوضوح وصراحة .
- انتباه شديد ودقة في الفهم وفي استخدام اللغة .
ما يقدم للموهوب :
وللموضوع بقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو عبدالإله
عضو منتسب
عضو منتسب


ذكر عدد الرسائل: 4
العمر: 23
تاريخ التسجيل: 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: اباء يربون للدكتور عبد الكريم بكار   2008-03-28, 23:02


نشكرك اخي الفاضل على موضوعك والله ان تربيت الاولاد شي صعب بس نقول الله يعين مع الامل في ان تكمل المسيره في الطرح الجيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

اباء يربون للدكتور عبد الكريم بكار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: -